أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

215

فتوح البلدان

بنيتا استغنى بهما فعمر ، فضمه الحسين الخادم إلى الأحواز في خلافة الرشيد . ثم توثب الناس على فغلبوا على مزارعه ، حتى قدم عبد الله بن طاهر الشام فرده إلى الضياع . وقال أبو أيوب الرقي : سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج إليه عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن أبي العاصي ، وهو ابن عم عبد الملك ، كان المرج له فجعله حمى للمسلمين . وهو الذي مدحه القطامي فقال : أهل المدينة لا يحزنك شأنهم * إذا تخطأ عبد الواحد الاجل